النووي
117
المجموع
جلد النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة ، وهذا أحب إلى ) . أثر أبى وبرة الكلبي أخرجه البيهقي . حديث أبي هريرة رواه أحمد والبخاري وأبو داود . حديث ابن مسعود أخرجه البيهقي . حديث ابن عباس أخرجه البيهقي اللغة : في تسمية الخمر خمرا ثلاثة أقوال ( أحدها ) أنها تخمر العقل ، أي تستره ، أخذ من خمار المرأة التي تستر به رأسها ، والخمر الشجر الكثير الذي يغطى الأرض . قال ( فقد جاوزتما خمر الطريق ) . ( الثاني ) أنها تخمر نفسها لئلا يقع فيها شئ يفسدها وخصت بذلك لدوامها تحت الغطاء لتزداد جودتها وشدة صورتها ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام ( خمروا الآنية ) أي غطوها ( الثالث ) لأنها تخامر العقل أي تخالطه . قال الشاعر فخامر القلب من ترجيع ذكرتها * رس لطيف ورهن منك مكبول . قوله ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان ) الميسر القمار . قال مجاهد كل شئ فيه قمار فهو ميسر حتى لعب الصبيان بالجوز . وقال الأزهري الميسر الجزور التي كانوا يتقامرون عليها ، وسمي ميسرا لأنه يجزأ أجزاء ، وكل ما جزأته أجزاء فقد يسرته ، والياسر الجزار الذي يجزئها ، والجمع أيسار ، والأزلام القداح واحدها زلم بفتح الزاي وضمها وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها على الميسر قاله العزيزي . وقال الهروي كانت زلت وسويت ، أي أخذ من حروفها ، وكان أحد الجاهلية يجعلها في وعاء له وقد كتب الأمر والنهي ، فإذا أراد سفرا أو حاجة أدخل يده في ذلك الوعاء فإن خرج الآمر مضى لطيته ، وان خرج الناهي كف وانصرف وفيها كلام يطول . وأما الأنصاب فهو جمع نصب بفتح النون وضمها ، وهو حجر أو صنم منصوب يذبحون عنده ، يقال نصب ونصب ونصب ثلاث لغات . والرجس القذر والنتن ومنه قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس )